هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســـــــلحتْ أمُّ رزيـــــــنِ
ذاتَ يــــومٍ فــــي طحِيـــن
فســــــألناها فقــــــالتْ
ذا خميــــــرٌ للعجِيــــــن
زرزر الرفاء أبو الخطاب: شاعر من أهل بغداد ذكره ابن الجراح في الورقة قال: شاعر مليح الشعر قليلُه. قال دعبل: له شعر صالح ويروى أنه اجتمع ووالبة ابن الحباب وعلي بن الخليل وجماعة من شعراء بغداد في مجلس فقال كل واحد منهم شعراً يعرض به على أصحابه منزله وما عنده، ثم أورد أبيات زرزر وأخرى له في هجاء رزين العروضي ثم قال:وحدث ابن أبي بدر: أنَّ زرزراً كان ماجناً من أصحاب أبي الحارث جُمينْ وكان أبو الحارث مضحكاً طيباً.. وولاؤه لبيتِ حمزة ابن عبد المطلب. وقد هجاهما رَزِين.. ولزرزر ترجمة في الوافي للصفدي. وهو غير زرزر الكبير مولى جعفر بن موسى الهاديوزرزر في الأصل اسم أحد جبال مكة وصفه الأزرقي في كتابه "أخبار مكة" قال: جبل زرزر: جبل زرزر: الجبل المشرف على دار يزيد بن منصور الحميري خال المهدي بالسويقة على حق آل نبيه بن الحجاج السهميين، وكان يسمى في الجاهلية القايم، وزرزر حايك كان بمكة، كان أول من بنى فيه فسمي به.