هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تركـت ابـن ثـور كـالحوار وحـوله
نــوائح تفــري كــل جيــب مقــدد
تنــاولته والظعــن خلفـي وخلفـه
بــأبيض مـن مـاء الحديـد مهنـد
عجــوم لهــام الــدارعين كـأنه
شــهاب غضــى مــن ملهـب متوقـد
أقــول لـه والسـيف يعجـم رأسـه
أنـا ابـن أنيـس فارساً غير قعدد
أنا ابن الذي لم ينزل الدهر قِدْرَه
رحيــب فنــاء الـدار غيـر مزنـد
وقلــت لــه خــذها بضـربة ماجـد
حنيــف علــى ديــن النـبي محمـد
وكنــت إذا هــم النــبي بكــافر
ســبقت إليــه باللســان وباليـد
عبد الله بن أُنَيس الجهني أبو يحيى (ر) الصحابي الجليل شهد العقبة وأحداً وما بعدهما وهو الذي بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي ويقال خالد بن نبيح العنزي فقتله وهو القائل:وكنـت إذا همَّ النبي بكافر سبقت إليه باللسان وباليدوفيما نقله الحافظ ابن حجر خلاف في تاريخ وفاته قال في "التهذيب":وقال أبو سعيد بن يونس مات بالشام سنة ثمانين وقال غيره مات في خلافة معاوية سنة 54 روى له البخاري في الأدب والباقون.وعلق له حديثاً في أواخر الجامع فقال ويذكر عن عبد الله بن أنيس فذكر طرفاً من حديث القصاص وقال في أوائل الكتاب ورحل جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر في الحديثوسمى في فاتحة ترجمته من روى عنه الحديث من أولاده وهم (ضمرة وعبد الله وعطية وعمرو )وفي التحفة اللطيفة للسخاوي:التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة للسخاوي ج2/ص21رقم الترجمة 1976عبد الله بن أنيس بن سعيد بن حرام بن حبيب بن مالك بن كعب: أبو يحيى أو أبو فاطمة الجهني الأنصاري حليف لبني دينار بن النجار ممن شهد العقبة وأحدا بل شذ خليفة بن خياط فقال: شهد بدرا وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم بسرية الى خالد بن نبيج العنزي فقتله روى عنه ابنه ضمرة وجابر ورحل اليه وبسر بن سعيد وعبد الله و عبد الرحمن ابنا كعب بن مالك وآخرون وحديثه عند أهل الشام ومصرخرج له مسلم وغيره وذكر في التهذيب وأول الإصابة مات بالمدينة في ولاية معاوية بن أبي سفيان سنة أربع وخمسين وكان منزله على بريد منها بموضع معروف بالمحراف وهو صاحب المخصرة قلت: لم أر من صرح بالمدينة غير الأقشهري بل بعضهم قال: بالشام وبعضهم أطلق "خلافة معاوية" نعم ذكره مسلم في الأولى من المدنيين.وترجم له الزركلي في الأعلام قال:عبد الله بن أنيس من بني وبرة من قضاعة ويعرف بالجهني وليس بجهني من القادة الشجعان صلى الى القبلتين وشهد العقبة وقاد بعض السرايا للنبي صلى الله عليه وسلم : قلت وفي الاستيعاب وهو أحد الذين كسروا آلهة بني سلمة وفي الإصابة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم الى خالد بن نبيج العنزي وحده فقتله.