هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمـا رأيت ابن إبراهيم أبخلنا
وكنـت مـن نفـر ليسـوا بسـؤال
قرّبــت ناجيــة حرفـا مقتلّـة
تهـوى بمنخـرق السّربال ذيّال
يـرى الشّليل عليها حين ترفعه
كـدرع صـوف علـى خرقـاء شملال
لئن بخلت علينا يا بن عمّتنا
لنـأتين ابـن أخـت غيـر بخّال
محمد بن عميلة الفزاري : شاعر أورد له القاضي وكيع قطعتين في هجاء محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي قاضي المدينة المنورة أيام مروان بن محمد وهو كما يقول آخر قضاة بني أمية. وجده طلحة (ر) أحد العشرة المبشرين قال: وكان ابن عمران من رفعاء الناس وذوي أقدارهم، وله فقه، وعلم، وأدب.