هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لســاني كتــوم لأسـراركم
ودمعـي نمـوم بسـري مذيع
فلـولا دمـوعي كتمت الهوى
ولولا الهوى لم تكن لي دموع
محمد أبو عيسى بن هارون الرشيد العباسي: أمير من أولاد هارون الرشيد ترجم له الإمام الذهبي في تاريح الإسلام قال:الأمير. أبو عيسى واسمه محمد، وأمه أم ولد.ولي إمرة الكوفة سنة أربعٍ ومائتين، وحج بالناس سنة سبعٍ، وكان موصوفاً بحسن الصورة، وكمال الظرف، وله أدب وشعر جيد.قال الصولي: حدثني عبد الله بن المعتز قال: كان أبو عيسى ابن الرشيد أديباً ظريفاً، إذا عمل بيتين أوثلاثة جودها.فمن شعره:لســاني كتــوم لأسـراركم ودمعـي نمـوم بسـري مذيعفلـولا دمـوعي كتمت الهوى ولولا الهوى لم تكن لي دموعونقل الذهبي عن الصولي قوله:(كان أبو عيسى يسمى أحمد أيضاً، وكانت أمه بربرية؛ وله جماعة إخوة اسمهم محمد سوى الأمين وسوى صاحب الترجمة، وهم:أبو علي محمد: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين.وأبو العباس محمد: مات سنة خمسٍ وأربعين ومائتين، وكان أعمى القلب مغفلاً.وأبو أحمد محمد: وكان طريفاً نديماً فاضلاً، توفي سنة أربعٍ وخمسين، وهو آخر من مات من إخوته.وأبو سليمان محمد: سماه ابن جرير الطبري.وأبو أيوب محمد: وكان أديباً شاعراً.وأبو يعقوب محمد.وكلهم أولاد إماء. وهذا الأخير مات سنة ثلاثٍ وعشرين)،قال الذهبي: وسأترجم لأبي العباس، ولأبي أحمد إن شاء الله تعالى.