هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعــزَّ فــإنَّ الحـرَّ لا بـدَّ يخلـق
وكـل امـرئ للخيـر والشـرِّ يخلق
ومــا فــرج الأيـام إلا مـواهبٌ
فمـن بيـن محـرومٍ وآخـر يـرزق
ومـا الحـزم إلا أن ينزه نفسه
فـتىً كاد في بحرٍ من الهمِّ يغرق
إذا لم يكن في ردِّ ما فات حيلة
فـإن الفتى بالصبر أحرى وأخلق
أتــاني غــمٌّ مـن سـرورٍ سـمعتُه
فلا أنـا مأسـورٌ ولا أنـا مطلـق
ســررتُ بإسـلام الوليـد ديانـةً
وأقلقنــي علمــي بأنـك مقلـق
فقلـبي بـه شـطران جذلان واحدٌ
وآخـر محـزونٌ مـن أجلـك محـرق
أنـار لكـم فينـا وأشـرق كـوكبٌ
لنـا مثلـه فيكـم ينيـر ويشرق
فكـم راعنـا مـن مسـلمٍ متنصـرٍ
فهـذا بهـذا والسـعيد الموفـق
القاسم بن يحيى المريمي السلمي المدني: شاعر ظريف، من شعراء أبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون (المقتول سنة 282هـ) عرف واشتهر بالمريمي، نسبة إلى جده: الصحابي أبي مريم السلمى، وورد ذكره فيما وصلنا من كتاب (معجم الشعراء) للمرزباني في ترجمة محمد بن سعيد السلمي الصوفي، لمهاجاة كانت بينهما. وهو ما نقله عنه القفطي في كتابه: (المحمدون) وعثرت على قصيدتين له في (ولاة مصر) للكندي، في وقائع خمارويه، تدلان على طول باعه في الشعر، واستشهد الثعالبي ببيتين له في وصف الكتاب في (المنتحل) وله بيت مفرد في (حماسة الخالديين) وأورد الحصري بيتين له في استهداء النبيذ في (زهر الآداب) هما أيضاً في (التذكرة الحمدونية) وساق الآبي طرفا من نوادره في (نوادر المدينيين) من كتابه (نثر الدر). وأورد ابن عبد البر القرطبي قصيدة له يواسي فيها إسحق العبادي الكاتب النصراني عند إسلام ابن أخيه.وهي أجمل ما وصلنا من شعره، وأورد له بيتين في مدح بني خريم: بطن من شيبان بن حارثة. وفي كتاب التحف والهدايا قصيدة له يستهدي فيها خيمة من أبي الجيش بن خمارويه