هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــدحتُ الـوزيرَ بطنَّانـةٍ
كـأنَّ المعـانيَ فيهـا ريـاضُ
فــأُبتُ بتـوقيعه ظـافراً
وعنديَ أن ليس فيه اعتراضُ
فلـم يُمتثـل وحصـلنا على
سواد الوجوهِ وضاعَ البياضُ
علي بن المُسَبِّح، أبو الحسن الجازِري: قاض، من الشعراء الأدباء من أهل الجازِرة، من عمل واسط. ترجم له الصفدي في الوافي قال: كان من قضاتها، وكان شاعراً. قدم بغداذ، ومدح الوزيرين:أبا علي بن صَدَقة، وأبا الحسن علي بن طِراد الزَّيْنَبي (ت 538هـ).