هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـأن الشـمس إذ غربـت غريق
هوى في البحر أو وافى مغاصا
فأتبعهــا الهلال علـى غـروب
بزورقــه يريـد لهـا خلاصـا
محمد بن مكي بن أبي الغنائم القاضي بدر الدين وكيل بيت المال بطرابلس وكاتب الإنشاء بها، عصامي من أهل دمشق قضى شبابه في العمل في تجارة الكتب في حانوت افتتجه بدمشق ترجم له الصفدي في الوافي وذكره أنه لم يره وتمنى رؤيته وراسله ووعده بزيارته فمات قبل أن يندز وعده قال: له النظم الحسن ونثره وسط ويعرف فقهاً جيداً ويكتب خطاً مليحاً،أخبرني عنه القاضي شرف الدين محمد النهاوندي بصفد قال:قال لي بدر الدين محمد بن مكي بطرابلس: فتحت بدمشق دكان كتبي فكنت أتجر فيها يعني في المجلدات وأتبلغ من المكسب وأدخر من المجلدات ما أحتاج إليه إلى أن حصلت من ذلك ما أردت من الكتب وفضل لي رأس المال والقوت تلك المدة، أو كما قال، وأما أنا فلم يتفق لي لقاؤه وحضر إلى دمشق وأنا بها وما اجتمعت به وكتبت له استدعاء قرين قصيدة أولها:أنفحــة روضـة أم عـرف مسـك يضوع أم الثناء على ابن مكيإمـام فـي الفتـاوى لا يجاري وفـرد فـي البيـان بغير شكإذا مـا خـط سـطراً خلـت روضاًتبســم مـن غمـام بـات يبكـيويحكـــي نــثره دراً فأمــا إذا حققـت مـا يحتـاج يحكـيلـه نظـم يـروق ألـذ وقعـاً علـى الأسـماع مـن أوتار جنككــأن كلامــه نفثــات ســحر يغـازلني بهـا ألحـاظ تركـيوآنـق فـي النـواظر من رياض نواضـر بـل جـواهر ذات سلكوأما الاستدعاء فكان يشتمل على نثر، فلما وصل إليه عاد إلي جوابه بعد مديدة يخبر فيه بوصوله وأنه عقيب ذلك توجه إلى اللاذقية فيما يتعلق بأشغال الدولة وأنه عقيب ذلكيجهز الجواب، ثم إنه مرض عقيب ذلك وجاء الخبر إلى دمشق بوفاته في أواخر شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة رحمه الله،