هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن قيـل من الناس رب فضيلةٍ
حاز العلا والمجد منه أصيل
فـأقول رضـوان وحيـد زمانٍ
إن الزمـان بمثلـه لبخيـل
أم الحسن بنت القاضي أبي جعفر الطنجالي : طبيبة شاعرة من أهل لوشة أخذت الطب والأدب عن أبيها ترجم لها الوزير لسان الدين في كتابيه "الإكليل" و"الإحاطة" قال: .نبيلةٌ حسيبةٌ، تجيد قراءة القرآن، وتشارك في فنون من الطلب، من مبادىء غريبة، وخلف وإقراء مسائل الطب، وتنظم أبياتاً من الشعر. وذكرتها في خاتمة الإكليل بما نصه ثالثة حمدة وولادة، وفاضلة الأدب والمجادة، تقلدت المحاسن من قبل ولادة، وأولدت أبكار الأفكار قبل سن الولادة. نشأت في حجر أبيها، لا يدخر عنها تدريجاً ولا سهماً، حتى نهض إدراكها وظهر في المعرفة حراكها، ودرسها الطب ففهمت أغراضه، وعلمت أسبابه وأغراضه.