هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا كريماً صد عني
لم يكن ذا بك ظني
بعـد أن كنت سناني
وحســامي ومجنــي
وقـذى فـي عين ضدي
وشجاً في حلق قرني
صـرت منكوساً ذليلاً
بعـد إعراضك عني
محمد بن أبي المنهال القاضي أبو حاتم الزبني من دارة بن الأزد، قال الصفدي: كان قاضياً بمكانه من الساحل في كورة تسمى زبنة وإليها ينسب، أبو حاتم الزبني:وهو من شعراء الإنموذج لابن رشيق اشتهر بمهاجاته ابن أبي مغنوج (انظر ديوانه) قال ابن رشيق: كان أبو حاتم شاعراً مشهوراً متفنناً في كثير من العلوم، توفي سنة ثمان وأربع مائة وقد ناهز التسعين،وذكره ياقوت في معجم البلدان في مادة "باجة" فحكى ما وقع بينه وبين ابن أبي مغنوج (وهو عنده: ابن أبي معتوج) وذكره وفي مادة :زبنة" قال:زبنةُ: موضع من كُوَر رُصْفَةَ بالساحل. منها أبو حاتم الزبُني الذي قال فيه محمد بن أبي مَعتُوج يهجوه:وإذاً مررت بباب شيخ زُبنةٍ فـاكتب عليه قوارع الأشعار