هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أين فؤادي عن الحتوف إذا
كـانت جفـوني إلي تجلبها
رأيت بين الأستار شمس ضحى
ليـس بغيـر الستور مغربها
كاملـة لا النهـار يكسبها
نــوراً ولا ليلـه يغيبهـا
محمد بن قاسم بن وهب بن خُمَّيْر: شاعر أندلسي ذكره الحميدي (ت488هـ) في "جذوة المقتبس" قال: مذكور في كتاب الحدائق؛ ومن شعره:أين فؤادي عن الحتوف إذا كـانت جفـوني إلي تجلبهارأيت بين الأستار شمس ضحى ليـس بغيـر الستور مغربهاكاملـة لا النهـار يكسبها نــوراً ولا ليلـه يغيبهـاونقل ابن عميرة (ت 599هـ) في "بغية الملتمس" كلام الحميدي ولم ينسبه إليه ولم يزد شيئاوفي "توضيج المشتبه" للحافظ ابن ناصر الدين مادة "خمير" (ومحمد بن قاسم بن وهب بن خمير الشاعر الأندلسي، قيده الخطيب بضم الخاء المعجمة، وفتح الميم المشددة، وسكون المثناة تحت).