هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالوا اهتجـارك مـن تهـواه تسلاه
فقـد هجـرت فمـا لـي لسـت أسـلاه؟
من كان لم ير من هذا الهوى أثراً
فليلقنــي ليــرى آثــار بلـواه
مــن يلقنـي يلـق مرهونـاً بصـوبته
متيمــاً لا يفــك الــدهر قيــداه
مـــتيم شـــفه بــالحب مــالكه
ولــو يشــاء الـذي أدواه داواه
أحمد ابن أبي خيثمة، زهير بن حرب، ابن شداد، أبو بكر البغدادي النسائي الأصل، كبير الكتاب كما نعته الخطيب في تاربخ بغداد قال: وله كتاب التاريخ الذي أحسن تصنيفه، وكثر فائدته، ولا أعرف أغزر فوائد من كتاب التاريخ الذي صنفه ابن أبي خيثمة وكان لا يرويه إلا على الوجه فسمعه الشيوخ الأكابر كأبي القاسم البغوي ونحوه .مات في شوال سنة تسع وسبعين ومائتين، في خلافة المعتمد على الله، عن أربع وتسعين سنة، وله عدة مؤلفات سماها الباباني في هدية العارفين قال:(صنف أخبار الشعراء. تاريخ رواة الحديث. كتاب الأعراب. كتاب البر. كتاب المنتمين. كتاب وصايا العلماء عند الموت).وأبوه زهير بن حرب من أئمة المحدثين من طبقة يحيى بن معين.وفي ترجمة قاسم بن أصبغ البياني القرطبي صاحب المجتنى أنه حامل تاريخ ابن أبي خيثمة إلى الأندلس. (1)ونقل عنه ابن الجراح في كتابه (من اسمه عمرو من الشعراء) 25 مرة فمن ذلك قوله:(عمرو بن المبارك الخزاعي، كوفي طيب الشعر، أعطاني شعره ابن أبي خيثمة في نحو جلدين)وهو راوي كتاب "نسب قريش" عن مؤلفه مصعب الزبيري. وفي نور القبس: (قال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي ويحيى بن معين وغيرهما يجلسون بالعشيات إلى مصعب الزُبيريّ وكنتُ أحضرُ، فمر بنا رجلٌ على حمارٍ فاره فسلم ووقف، فقالوا: إلى أين، ياأبا الحسن؟ فقال: إلى من يملأ أسماعنا علماً وأكمامنا دنانير. فقال له يحيى: من هو؟ قال: إسحاق الموصليّ. قال يحيى: والله ذاك أصح الناس سماعاً وأصدقهم لهجة.فسألت عن الرجل، فإذا هو المدائني).(1): قال المقري بعدما وصف رحلته إلى المشرق:وكتب عن ابن أبي خيثمة تاريخه، وسمع من ابن قتيبة كثيراً من كتبه، وسمع من المبرّد وثعلب وابن الجهم في آخرين، وسمع بمصر من محمد بن عبد الله العمري ومطلب بن شعيب وغيرهما، وسمع بالقيروان من أحمد بن يزيد المعلم وبكر بن حماد التاهرتي الشاعر، وانصرف إلى الأندلس بعلم كثير، فمال الناس إليه في تاريخ أحمد ابن زهير وكتب ابن قتيبة، وأخذوا ذلك عنه دون صاحبيه ابن أيمن وابن عبد الأعلى، ...وصنّف على كتاب السنن لأبي داود كتاباً في الحديث، وسببه أنّه لمّا قدم العراق سنة ست وسبعين ومائتين مع صاحبه محمد ابن أيمن، فوجدا أبا داود قد مات قبل وصولهما بيسير، فلمّا فاتهما عمل كل واحد منهما مصنفاً في السنن على أبواب كتاب أبي داود، وخرّجا الحديث من روايتهما عن شيوخهما وهما مصنفان جليلان، ثم اختصر قاسم بن أصبغ كتابه وسماه المجتنى - بالنون - وابتدأ اختصاره في المحرم سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وجعله باسم الحكم المستنصر، وفيه من الحديث المسند ألفان وأربعمائة وتسعون حديثاً في سبعة أجزاء. ومولده يوم الاثنين عاشر ذي الحجّة سنة سبع وأربعين ومائتين، رحمه الله تعالى.