هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد غلـب العـايق في قوله
لمّا أتى الطاعون بالحادث
قمحيّـتي تقتـل فـي يومهـا
وذاك فـي يومين والثالث
أحمد بن محمد ابن أبي بكر ابن عماد الدين أبي الحرم مكي بن مسلم ابن أبي الخوف المعروف بعوكل شهاب الدين: أحد شيوخ الأدب في عصره ترجم له الصفدي في أعيان العصر والوافي قال: . كان له مطالعات كثيرة في كتب الأدب ويحفظ شعراً كثيراً للمتقدمين والمتأخرين أكثر، ويعرف سرقات غالب الشعراء، لا سيما شعراء المتأخرين وأهل العصر وكان لا اشتغال له غير المطالعة، وكان جيد النقد للشعر والاختيار. وكتب مجاميع كثيرة من شعر المتأخرين، وينظم المقاطيع الجيدة، وله وقف يحصل منه في الصيف ما يكون له مؤنةً في الشتاء فيتوجه إلى الديار المصرية في الشتاء ويحضر إلى دمشق في الصيف؛ وكان متمزقاً إلى الغاية. وتوفي رحمه الله في مستهل شهر رجب الفرد سنة تسع وأربعين وسبعمائة في طاعون دمشق وله من العمر أربعون سنة تقريباً.