هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن يسـكن الشـام يعرس به
والشام إن لم يفننا كارب
أفنـى بنـي ريطة فرسانهم
عشـرون لم يقصص لهم شارب
ومـن بنـي أعمـامهم مثلهم
لمثـل هـذا يعجـب العاجب
طعنـاً وطاعونـاً منايـاهم
ذلـك مـا خـط لنـا الكاتب
المهاجر بن خالد بن الوليد المخزومي: شاعر في أخباره أنه شهد صفين مع علي (ر) وكان أخوه عبد الرحمن مع معاوية (ر) وهو من شعراء كتاب الأغاني افتتح أبو الفرج أخباره بقصيدته المقصورة وأولها:رب ليلٍ ناعم أحييته = في عفاف عند قباء الحشىقال : الشعر للمهاجر بن خالد بن الوليد، فيما ذكر الزبير بن بكار.وذكر أبو عمر الشيباني وخالد بن كلثوم: أنه لابنه خالد بن المهاجر. والغناء لابن محرز، ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر، عن إسحاق؛ وفيه لإبراهيم الموصلي لحنان، أحدهما هزج خفيف بالسبابة، في مجرى البنصر، عن إسحاق وابن المكي، والآخر رمل بالبنصر، عن عمرو وابن المكي والهشامي. وفيه لمعبد خفيف ثقيل بالخنصر والبنصر، عن ابن المكي. قال: وفيه لمالك خفيف ثقيل آخر، نشيد ، ووافقه عمرو الهشامي، وذكر عمرو في نسخته الأولى أنه لابن محرز، والمعمول عليه الرواية الثانية.