هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا صـاحبي صـبا قلـبي لدسـتان
بغــادة وجههــا والبــدر سـيان
مـا دونهـا قصـد تـدمى أسسـتها
إلا المصـاليت مـن أبنـاء قحطان
مـن كـان يملـك ملء الكيس من ذهب
زفــت إليــه وكيســي غيـر ملآن
أشـكو إلـى الله أني ليس ينفعني
علـم الخليـل ولا نحـو ابن سعدان
فـي است أم علمي وآدابي وفلسفتي
ولـو أحطـت بعلـم الأنس والجان
عبد الرحمن بن عيسى بن حماد الهمذاني: من كبار الكتاب. كان كاتب الرسائل للأمير بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي. وقد ولي العجلي إمرة همذان، للمعتضد سنة 281 وعاش عبد الرحمن مدة بعد العجلي، فبقي إلى ما بعد سنة 300 وجعله ابن قاضي شهبة في وفيات سنة 320 تقديراً وقال: له (ألفاظ الكتاب) الذي قال فيه الصاحب ابن عباد: لو أدركته لقطعت لسانه ويده، فسئل عن السبب، فقال: لأنه جمع شذور العربية الجزلة، في أوراق يسيرة، فأضاعها في أفواه صبيان المكاتب. قلت: وعرف الكتاب بعد ذلك باسم (الألفاظ الكتابية - ط) وله (صفو الراح من مختار الصحاح - خ) معجم، في دار الكتب.. (عن الأعلام للزركلي)