هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا صاح يا ذا الضامر العنس
والرحـل ذي الأنساع والحلس
سـير النهـار ولسـت تـاركه
وتجــد سـيراً كلمـا تمسـي
خالد بن المهاجر بن خالد بن الوليد: شاعر من الفرسان الأبطال، زج به الأخباريون في أخبار الحرب الطاحنة بين علي ومعاوية (رضي الله عنهما) وسرد أبو الفرج أخباره في ترجمة والده المهاجر بعدما ترجم لجده سيف الله المسلول خالد بن الوليد، وفيها قصة ثأره لمقتل عمه عبد الرحمن بن خالد من الطبيب المسيحي ابن أثال الذي نفذ مؤامرة تصفيته بأمر من معاوية وكان خالد هاشمي المذهب كأبيه المهاجر الذي شهد صفين مع علي (ر) انظر رواية أبي الفرج كاملة في صفحة القصيدة الأولى وانظر ديوان والده المهاجر.