هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتــاني قريـض يـا أميـري محـبر
حكـى لـي نظـم الـدر فصل بالشذر
أأنكـرت يـا ابن الاكرمين انابتي
وقد أفصحت لي ألسن الدهر بالزجر
وادبنــي شــرخ الشــباب بـبينه
فيـا ليـت شعري بعد ذلك ما عذري
خزامى شاعرة كانت جارية لمقين ذكرها أسامة بن منقذ في كتابه "أخبار النساء" والم يسم المقين، والمقين يعني صاحب القبان ومربيهن ومعلمهن الغناء والأدبقال أسامة كانت: شاعرة ظريفة كتب اليها عبد الله بن المعتز:رأيتـك قـد أظهـرت زهـدا وتوبـةفقـد سـمجت مـن بعد توبتك الخمرفأهــديت وردا كــي يـذكر عيشـةلمـن لـم يمتعنـا ببهجتها الدهرفأجابته بهذه الأبيات:أتــاني قريـض يـا أميـري محـبرحكـى لـي نظـم الـدر فصل بالشذرأأنكـرت يـا ابن الاكرمين انابتيوقد أفصحت لي ألسن الدهر بالزجروادبنــي شــرخ الشــباب بـبينهفيـا ليـت شعري بعد ذلك ما عذريعن "المستظرف في أخبار الجواري" للسيوطي