هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن المطيـة لا يلـذ ركوبهـا
حـتى تـذلل بالزمـام وتركب
تيماء جارية خزية بن خازم النهشلي: شاعرة محسنة من مولدات المدينة ذكرها أبو الفرج الاصفهاني في كتاب الاماء الشواعر قال: كانت لخزيمة بن خازم: جارية، مدنية شاعرة، يقال لها: تيماء وكان بها مشغوفاً، وهي القائلة وقد خرج إلى الشام:تفـديك نفسـي مـن سـوء تحاذرهفـأنت بهجتهـا والسـمع والبصرلئن رحلتـ، لقد أبقيت لي حزناًلـم يبـق لـي معـه في لذة وطرفهل تذكرت عهدي في المغيب كماقـد شفني الهم والأحزان والفكروقالت ترثي سيدها:إن أبــا العبـاس خـدن العلـىخزيمــة اليــأس فـتى الجـود والمتلــف المخلــف رب النـدىأودى فمـــا جـــود بموجـــودلئن حــواه القـبر ميتـا فقـدتضـــيق عنـــه ســعة البيــدكــأنه لــم يغــن يومـا ولـميعــدُ علــى الشــم الصـناديدولــم يغــل الخطـب فـي مـأزقضـــنك بقلـــب غيــر مــزؤودكـــــم فرقــــت آراؤه جحفلاوبـــــــددته أي تبديــــــد