هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرَى الْمَوْتَ فِي الْحَرْبِ مِثْلَ الْحَياةِ
لِتَبْلِيغِــيَ النَّفْــسَ فِيهــا الْأَمَـلْ
وَأَعْلَــــمُ أَنِّـــي امْـــرُؤٌ لا أَذُو
قُ طَعْــمَ الْمَمــاتِ بِغَيْــرِ الْأَجَــلْ
الحبيس بن وَهْب الفَزاريّ. شاعرٌ جاهليٌّ، شَهِد حربَ داحس والغبراء كما ذكرَ العميدي في الإبانة عن سرقات المتنبّي.