هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وليـس يَضـُرّني ضـعفى وفقـري
إذا أنفقتُ مَالي في المعالي
رأيـت العار في بُخْل وكبرٍ
ولسـت أراه في فقر الرجال
الحسن بن تَختاخ الخراساني، أبو محمد: أحد الشعراء الذين انفرد بذكرهم العميدي في كتابه "الإبانة عن سرقات المتنبي" قال وهو كثير المدح للرشيد ثم أورد قطعة له وأتبعها بسرقة المتنبي لها، ولم أقف على ذكر له في الكتب التي رجعت إليها