هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشـَاقَتْكَ أَطْلَالٌ دَوارِسُ مِـنْ دَعْـدِ
خَلَاءٌ مَغانِيهـا كَحَاشـِيَةِ الْبُـرْدِ
أَهيـمُ بِدَعْـدٍ ما حَييتُ وَإنْ أَمُتْ
فَواكَبِـدا مِمَّـا لَقِيـتُ عَلَى دَعْدِ
عَلَـى أَنَّهـا قـالَتْ عَشِيَّةَ زُرْتُها
هُبِلْتَ أَلَمْ يَنْبُتْ لِذا حِلْمُهُ بَعْدي
أَلَسـْتَ بِشـَيْخٍ قَـدْ خُطِمْـتَ بِلِحْيَةٍ
فَيَقْصُرُ عَنْ جَهْلِ الْغَرانِقَةِ الْمُرْدِ
وَإِنّـي كَمـا قَـدْ تَعْلَمِيـنَ لَأَتَّقي
تُقـايَ وَأُعْطِـي مِـنْ تِلادِيَ لِلْحَمْدِ
النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ عاشَ أَكْثَرَ حَياتِهِ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ وَكَتَبَ لَهُ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتاباً إِلَى قَوْمِهِ، وَكانَ كَرِيماً جَواداً كَثِيرَ العَطاءِ يُلَقَّبُ بِشاعِرِ الرَّبابِ، وَلَمْ يَمْدَحْ أَحَداً وَلا هَجَا أَحَداً، وَقَدْ سَمّاهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ العَلاءِ الكَيِّسَ لِحُسنِ شِعْرِهِ، وَهُوَ مِنْ المُعَمَّرِينَ ذَكَرَ السّجِسْتانِيِّ أَنَّهُ عاشَ مِئَتَيْ عامٍ وَقَدْ خَرِفَ فِي آخِرِ حَياتِهِ، تُوُفِّيَ نَحْوَ عامِ 14لِلهِجْرَةِ.