هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَـوْا نـارِي فَقُلْتُ: مَنُونَ أَنْتُمْ؟
فَقالُوا: الْجِنُّ، قُلْتُ: عِمُوا صَباحا
نَزَلْــتُ بِشــِعْبِ وادِي الْجِـنِّ لَمَّـا
رَأَيْـتُ اللَّيْـلَ قَـدْ نَشـَرَ الْجَناحا
أَتَيْتُهُــــمُ وَلِلْأَقْـــدارِ حَتْـــمٌ
تُلاقِــي الْمَـرْءَ صـُبْحاً أَوْ رَواحـا
أَتَيْتُهُـــمُ غَرِيبـــاً مُسْتَضــِيفاً
رَأَوْا قَتْلِــي إِذا فَعَلُـوا جُناحـا
أَتَـــوْنِي ســـافِرِينَ فَقُلْتُ: أَهْلاً
رَأَيْــتُ وُجُــوهَهُمْ وُســْماً صـِباحا
نَحَــرْتُ لَهُــمْ وَقُلْتُ: أَلا هَلُّمُــوا
كُلُــوا مِمَّـا طَهَيْـتُ لَكُـمْ سـَماحا
أَتــاني قاشــِرٌ وَبَنُــو أَبِيــهِ
وَقَــدْ جُـنَّ الـدُّجى وَاللَّيْـلُ لاحـا
فَنــازَعَنِي الزُّجاجَـةَ بَعْـدَ وَهْـنٍ
مَزَجْــتُ لَهُــمْ بِهـا عَسـَلاً وَراحـا
وَحَــذَّرَنِي أُمُــوراً ســَوْفَ تَـأْتِي
أَهُــزُّ لَهـا الصـَّوارِمَ وَالرِّماحـا
سَأَمْضــِي لِلَّــذِي قــالُوا بِعَـزْمٍ
وَلا أَبْغِــــي لِـــذَلِكُمُ قِـــداحا
أَســَأْتُ الظَّــنَّ فِيـهِ وَمَـنْ أَسـاهُ
بِكُــلِّ النَّــاسِ قَـدْ لاقَـى نَجاحـا
وَقَـدْ تَـأْتِي إِلَى الْمَرْءِ الْمَنايا
بِــأَبْوابِ الْأَمــانِ ســُدًى صـُراحا
سـَيُبْقِي حُكْـمُ هَـذا الـدَّهْرِ قَوْماً
وَيَهْلِـــكُ آخَــرُونَ بِــهِ ذُباحــا
أَثَعْلَبَــةَ بْـنَ عَمْـرٍو لَيْـسَ هَـذا
أَوانَ الســَّيْرِ فَاعْتَــدَّ الســِّلاحا
أَلَــمْ تَعْلَــمْ بِـأَنَّ الـذُّلَّ مَـوْتٌ
يُتِيــحُ لِمَـنْ أَلَـمَّ بِـهِ اجْتِياحـا
وَلا يَبْقَــى نَعِيــمُ الــدَّهْرِ إِلَّا
لِقِــرْمٍ ماجِــدٍ صــَدَقَ الْكِفاحــا
سُمَيْر بن الحارث الضَّبّي. شاعرٌ جاهليٌّ من الفرسان، ووردَ اسمه بالشِّين المُعْجمة في كثيرٍ من المصادر، ولهُ فَرَسٌ يسمى شَعْفَر وردَ ذِكْرُه في كُتُبِ الخَيْل والمَعَاجم وقال فيه قصيدةً تُعَدُّ من روائعِ شِعْر العربِ في التَّغزِّل بالخَيْل. وله قصيدةٌ يُكلِّمُ فيها الجنَّ وهي من الشّواهد في كُتُب اللُّغةـ ولكنْ قال البغدادي إنَّها أُكْذوبةٌ من أكاذيبِ العرب.