هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وعاذلــة بــاتت بليــل تلـومني
فبـت كـأن الهـم قـرن أجـاذبه
ذكـرت بنـي سـهل وبينـي وبينهم
شـراج الحمـى أركـانه ومناكبه
أجـدِّيَ لـن ألقـى زياداً، ولا أرى
قنانـاً يقود الخيل شعثاً ذوائبه
ولا مثـل فتيـان تولـوا بمنعـجٍ
عجـالى إذا ما الخوف أوضع راكبه
رجـالاً لـو أن الصم من جانبي قنا
هـوت مثلهـم منـه لزلت جوانبه
هذيلة بن سماعة بن أشول النعامي: شاعر أورد له أسامة في كتابيه لباب الآداب والمازل والديار خمسة أبيات من قصيدة يتشوق فيها إلى بني سهل ويسمي بعض فرسانهم. ولأبيه سماعة ديوان في موسوعتنا هذه