هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تلمنـي أن أجزعا
ســيدي قـد تمنعـا
فــارس يضـرب الكـتي
بــة حــتى تصـدعا
فـي الوغى حين لا يرى
صـاحب القـوس منزعا
واســتدارت رحــالهم
بـــالرديني شــرعا
ثــم ثــارت عجاجــة
تحتهـا الموت منقعا
يوسف بن الحجاج بن يوسف بن الصيقل الواسطي الثقفي: شاعر عباسي من شعراء الأغاني كان في صباه من أصدقاء موسى الهادي وأخيه هارون الرشيد وله مع الاثنين أخبار جمعها أبو الفرج في فصل مفرد في الأغاني وتصحف اسم جده في كثير منها إلى (الصقيل) وهو صاحب القصيدة المشهورة في هجاء القيان والتي يقول فيها:يهـدمن أكياس الغنيمن المؤونة والهباتفكانت الواحدة منهن إذا عثرت في طريقها قالت: تعس يوسف.قال أبو الفرج: هو يوسف بن الحجاج الصيقل، يقال: إنه من ثقيف، ويقال: إنه مولى لهم، وذكر محمد بن داود بن الجراح أنه كان يلقب لقوة وأنه كان يصحب أبا نواس، يأخذ عنه، ويروي له، وأبوه الحجاج بن يوسف محدث ثقة، وروى عنه جماعة من شيوخنا، منهم ابن منيع، والحسن بن الطيب الشجاع، وابن عفير الأنصاري، وكان يوسف بن الصيقل كاتباً، ومولده ومنشؤه بالكوفة.