هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رمى البين من قلبي السواد فأوجعا
وصــاح فصــيح بالرحيــل فأسـمعا
وغـرد حـاوي الـبين وانشقت العصا
وأصــبحت ملهــوف الفـؤاد مفجعـا
كفـى حزنـاً مـن حـادث الدهر أنني
أرى الـبين لا أسطيع اللبين موقعا
المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو هاشم: فقيه من الطبقة الأولى من أصحاب مالك من أهل المدينة وأمه قروية بنت محمد بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، قال الزبير بن بكار: كان فقيه المدينة بعد مالك. قال القاضي عياض مولد المغيرة سنة أربع وعشرين ومائة، وتوفى فيما قاله الزبير وعمه مصعب سنة ثمان وثمانين ومائة. وقال البخاري وابن وضاح: في صفر سنة ست وثمانين، قال البخاري: يوم الأربعاء لسبع خلون من صفر، وابنه أبو القاسم عبد الرحمان بن المغيرة.قال القاضي عياض في ترتيب المدارك:(وقال المغيرة: كنت أسأل مالكاً، عن القول يقوله من أين قاله، فصلى يوماً إلى جانبي فقال لي: يا أبا هاشم، إنك تكرم علي وتسألني عما لا أجيب فيه الناس، فإن أجبتك اجترأوا عليّ، وأحب أن تفعل، ولكن اكتب ما تريد من المسائل وابعث بها تحت خاتمك أجيبك فيما أمكنني إن شاء الله. فانصرفت مسروراً وقلت لأصحابنا اكتبوا مسائل فكتبناها في نصف طومار وختمت عليه ووجهتها إليه، فقامت عنده أربعة أشهر فجاءتني بخاتمه بعد ذلك وقد أجاب في ثلث ذلك المسائل، قال في باقيها لا أدري. )قلت أنا بيان: وهو الذي عناه أبو المعافى بقوله:فـدا مالـك قوم تمنوا بموته وما فيهم لو مات عوض ولا خلفانظر ديوان أبي المعافى في هذه الموسوعة