هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حمـاة غزالة البلدان أضحت
لهـا مـن نهر عاصيها عيون
وقلعتهـا لهـا جبـل بديع
ومن سود التلول لها قرون
علاء الدين أحمد بن عبد الوهاب بن خلف بن محمود بن بدر العلامي المعروف بابن بنت الأعزّ. قاض من الأدباء الشعراء ترجم له العيني في "عقد الجمان" قال:كان فصيح العبارة، جميل الصورة، لطيف المزاح، فيه مكارم أخلاق وإحسان، تولى الحسبة بالقاهرة والأحباس، ودرس بالمدرسة الكهارية والقطبية، وحج ودخل اليمن، وقدم دمشق متولياً نظر ديوان الأمير حسام الدين طرنطاي الخزندار المنصوري، ودرس بالظاهرية، والقيمرية، ولما تولى علم الدين الشجاعي نيابة السلطنة بدمشق باشر عنده مدة يسيرة، ثم أنه طلب منه دستوراً للسفر إلى مصر خوفاً منه، فأذن له فسافر، وأقام بالقاهرة إلى أن مات في ربيع الآخر منها. (يعني من سنة 699هـ) وهذه الترجمة عمدة صاحب شذرات الذهب.وترجم له الصفدي في الوافي وسماه عليا قال:علي بن عبد الوهاب بن علي بن خلف بن بكر علاء الدين ابن القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز الشافعي. كان بمصر ونزح منها هارباً من الشجاعي إلى أن وصل حلب وبلادها وأقام بحماة. ثم حضر إلى دمشق، وسعى أخوه القاضي تقي الدين في ترتيبه ناظراً بديوان الأمير حسام الدين طرنطاي بدمشق، رفيق بدر الدين المسعودي.وحكى بدر الدين المسعودي قال: لما باشر علاء الدين عندنا في الديوان، لم يكن له من الملبوس إلا ما هو عليه، وقد أخلق. ولم يكن معه شيء، فأرسلت إليه جملة دراهم وقماشاً غير مفصل من مالي. وبحث، فلم يجدني تعرضت إلى درهمٍ واحدٍ من مال مخدومي، قال: وذكرني بكل سوء.ولما تولى الشجاعي نيابة دمشق، حضر عنده وتوصل إليه بما يلائمه، وولاه نظر ديوانه. وبعد ذلك توجه إلى مصر وولي الحسبة. وكان فيه قلق وثلب للناس. توفي، رحمه الله، بمصر سنة تسع وتسعين وست مائة.