هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أثّـلْ وأثّـرْ فـي الأنـام مآثرا
تبقى على الأيام موثر شرحها
وافتـح دواتـك لـي ووقع إنني
أتوقـع النصـر القريب بفتحها
الحسن بن أبي المكارم أحمد بن أبي الحسين أبو علي الكاتب المعروف بالموفق ابن الديباجي المصري الطرابلسي: وزير الملك الكامل الأيوبي، ترجم له ابن العديم في بغية الطلب قال: أصله من طرابلس، وولد بالديار المصرية ونشأ بها، واشتغل بالأدب والعربية والكتابة، ونظم الشعر، وكان يكتب كتابة حسنة خطاً ولفظاً، وكتب الإنشاء للملك الكامل أبي المعالي محمد بن بكر بن أيوب، وحظي عنده، وعلت منزلته، واعتمد عليه في أمر دولته، وكان سديداً عاقلاً ذا رأي وسداد، ونباهة ورئاسة، ورد حلب رسولاً إلى الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب، روى عنه ولده أبو عبد الله محمد بن الحسن الديباجي شيئاً من شعرهوترجم له المنذري في أكتابه "التكملة لوفيات النقلة" قال: وفي ليلة الثامن والعشرين من رجب توفي القاضي الأجل، أبو علي الحسن بن أبي المكارم أحمد بن أبي الحسين، المنعوت بالموفق ابن الديباجي، الكاتب بدمشق، وكان فاضلاً متأدباً وكتب الخط الحسن، وكتب في ديوان الإنشاء الكاملي مدة، وتوجه رسولاً إلى الشرق وعاد فأدركه أجله بدمشق، وله شعر، ورايته، ولم يتفق لي السماع منه وكتبت شيئاً من شعره عمن سمعه منه. كان قد بلغني أن الحسن بن أحمد الديباجي الكاتب توفي بدمشق في شهر رجب سنة سبع عشرة وستمائة أخبرني بذلك أبو السعادات بن المرحل، عن ولده أبي عبد الله محمد قال: وكان الملك الكامل يعتمد عليه في مهمات الأمور، فحسده على مكانته الوزير يومئذ، وهو الصفي أبو محمد عبد الله بن علي بن شكر الدميري ودس إليه من سقاه سماً فقتله في التاريخ المذكور.