هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـهرت وأجفـاني صـحاح ولـم أنـم
ونامت ولم تسهر وأجفانها مرضى
ومن أجل ذاك السقم في جفن عينها
سـهرت فلـم أعرف رقاداً ولا غمضا
فيا ليت هذا العرف لم يك بيننا
فأصــبح لا حبــاً عرفـت ولا بغضـا
الأغر بن أحمد بن عبد المنعم بن سنان: أبو الفضل القاضي الحلبي: شاعر رقيق من قضاة حلب بني الخفاجي، وهو القائل:سـهرت وأجفـاني صـحاح ولـم أنم ونـامت ولم تسهر وأجفانها مرضىومن أجل ذاك السقم في جفن عينهاسـهرت فلـم أعـرف رقاداً ولا غمضاترجم له ابن العديم في بغية الطلب قال: (شاعر حسن الشعر، وكان بعد الأربعمائة وكان أحد قواد ناصر الدولة الحسين بن الحسن بن حمدان، وكان معه بمصر، ويغلب على ظني أنه من بني القاضي الأسود عبد المنعم بن عبد الكريم ابن أحمد بن سنان الخفاجي