هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـد كنـتُ مغـرى بالزمان وأهله
ولم أدر أن الدهر بالغدر دائل
أرى كـل مـن طارحته الود صاحباً
ولكنـه مـع دولـة الـدهر مائل
ورب أنــاسٍ كنــت أمحــض ودهـم
وما نالني منهم سوى المزق طائل
تعـاطوا ولائي ثـم حـالوا سآمةً
وحـالُ بنـي الأيـام لا شـك حائل
وأعـدم شـيءٍ سـامهُ المرءُ دهرهُ
حــبيبٌ مصــافٍ أو خليـل مواصـل
أسـادتنا قـد كنت أحظى بأنسكم
وأجني ثمار العيش والدهر غافل
ومـا خلـت أن البين يصدع شملنا
ولا أننـي عنكم مدى الدهر راحل
وتـاالله مـا فـارقتكم عن ملالةٍ
ولكـن نبت بي بالمقام المنازل
قطعـت الفلا عنهـن حـتى أضـعنني
فـأقفرن عـن مثلـي وهـنّ أواهـل
وإنـي إذا لـم يعل وجدي ببلدةً
هدتني إلى أخرى السرى والعوامل
إذا الحـر لـم يظمـأ لورد مكدر
فلا بـد يومـاً أن تروق المناهل
سـيعلم قـومي قـدر ما بان عنهم
وتـذكرني إن عشـت تلـك المعاقل
أسفنديار بن الموفق بن أبي عليّ بن محمد بن يحيى بن علي: أبو الفضل البوشنجي الأصل، الواسطي المولد: واعظ، من كتاب دار الخلافة ببغداد عام (584هـ)، من نسل عبيد الله بن عمر بن الخطاب (ر) وكان غاليا في التشيع، توفي ببغداد يوم 9/ ربيع الأول/ 625هـ ودفن في مشهد عبيد الله ببغداد (ترجم له ابن العديم في بغية الطلب ونقل معظم ترجمته عن ذيل الدبيثي الذي ذيَّل به على ذيل السمعاني على تاريخ بغداد) انظر كلام ابن العديم في صفحة هذا الديوان