هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فحيــن جـد زمـاني فـي إسـاءته
وقــام عنـدي ببلـواه علـى قـدم
رحلــت عنــه بخـوف مـن نـوائبه
حـتى نزلـت بـأمن في حمى الحرم
حمـى الامـام الذي أبقى النبي له
تراثــه فاصــطفاه اللـه للأمـم
ذاك الــذي فـرض الرحمـن طـاعته
علـى الخلائق مـن عـرب ومـن عجـم
بيـت الرسـالة والتنزيـل منشؤه
فهـل مزيـد علـى هـذا الـذي كرم
بنـوره فـي الـدياجي نهتـدي أبد
بـوجهه السعد يستسقي حيا الديم
مـن دوحـة فرعها فوق السماء علاً
وأصـلها قـد رسا في الأرض عن قدم
أبـان هـدي رسـول اللـه مجتهـداً
حتى غدا الحق صفواً عن أذى التهم
فمنـذ قـام بـأمر اللـه قد حرست
جـوانب الـدين والدنيا من الثلم
لا زالـت الأرض مـن نعمـاه ناضـرة
مـا اخضـر مـن ورق غصن من السلم
الوزير أبو يعلى الروذراوري والد الوزير أبي شجاع ترجم له ابن العديم في بغية الطلب بسبب إقامته مدة في حلب قال:الحسين بن محمد بن عبد الله بن ابراهيم: أبو يعلى الروذراوري الوزير والد الوزير أبي شجاع محمد بن الحسين وكان صحب الامير أبا كاليجار كرشاسف بن علاء الدولة أبي جعفر محمد بن دسمن صاحب همذانوأصفهان، ونظر في أعماله، وكان ينقاد له في جميع ما يدبره، ويتصرف فيه ثم صحب الامير أبا كاليجار هزارسب بن ينكير بن عياض أمير خوزستان والبصرة وواسط، ودبر بلاده مع سعتها ومجاورة الاعداء لها أحسن تدبير، ثم وزر ببغدادفي سنة ستين وأربعمائة بعد عزل أبي نصر بن جهير، فلم تطل مدته وتوفي وكان بحلب فانني عثرت على دخوله حلب في حكاية وقعت إليّ وعلقتها وشذت عن يدي.قرأت بخط العماد أبي عبد الله محمد بن محمد بن أخي العزيز الكاتب في تاريخ بخطه قال في حوادث سنة ستين وأربعمائة، قال: وفي ليلة الثلاثاء من ذي القعدة، وهي ليلة المهرجانخرج توقيع الخليفة إلى فخر الدولة أبي نصر بن جهير بعزله وذلك بمحضر من قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني، ونزل من باب اليسرى وهو يبكي والعامة تبكي لبكائه،وسار الىنور الدولة دبيس، وكان نازلاً بالفلوجة وتقررت الوزارة لأبي يعلى والد الوزير أبي شجاع، وكان قبل ذلك يكتب لهزارسب ابن ينكير، وكوتب، وورد الخبر بوفاته في ساعة وصولفخر الدولة الى القلعة ومرضه وقت عزله ..وذكر أبو الفضل محمد بن عبد الملك بن الهمذاني في ذيل كتاب الوزراء أن أبا يعلى توفي في ذي القعدة سنة ستين وأربعمائة