هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلـى جَنـابيهِ مِـن مَظلومَـةٍ قِيَـمٌ
تَبادَرَتهــا مِســاحٍ كَالمَناســيفِ
لَنـا صـَواهِلٌ فـي صـُمِّ السِلام كَما
صـاحَ القَسِيّاتُ في أَيدي الصَياريفِ
كَـأَنَّهُنَّ بِأَيـدي القَـومِ فـي كَبِـدٍ
طَيــرٌ تَكَشــَّفَ عَـن جـونِ مَزاحيـفِ
مُقرمـد مـا عَلـوا مِنـهُ بِقَنطَـرَةٍ
زادَ مِـن الـزادِ غَثّـاً غَيرَ مَظلوفِ
ثَمَّـتَ زَكـوا بِما عَلّوا وَما حَفِروا
حَملاً عَلـى الكَـومِ حَمّالِ التَكاليفِ
يـالَهفَ نَفسي إِن كانَ الَّذي زَعَموا
حَقّـاً وَمـاذا يَـرُدُّ اليَومَ تَلهيفي
إِن كانَ مَأوى وُفودِ الناسِ راحَ بِهِ
رَهـطٌ إِلـى جَـدَثٍ كَالغـارِ مَنجـوفِ
إِن كـانَ عُثمـانُ أَمسـى فَوقَهُ أَمرٌ
كَراقِـبِ العونِ فَوقَ القُنَّةِ الموفي
مَـأوى اليَـتيمِ وَمَـأوى كُلِّ نَهبَلَةٍ
تَـأوي إِلـى نَهبِـلٍ كِالنَسرِ عُلفوفِ
أعثـمَ قَـد حَـذَرَت نَفسي فَما مَلَكَت
أَصـفاقُ دارٍ بَعيـدِ الأُلـفِ مَـألوفِ
حرملة بن المنذر بن معد يكرب بن حنظلة يتصل نسبة بيعرب بن قحطان.شاعر جاهلي من قبيلة طيء في اليمن، هاجرت قبيلته إلى الحجاز واستولت على جبلي أجأ وسلمى فعُرفا بجبل طيء وكان جده (النعمان بن حيّة بن سعنة) قد ولي ملك الحيرة من قبل كسرى.وهو من المعمرين ويروى أنه عاش مائة وخمسين عاماً وأدرك الإسلام واسلم واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات قومه بني طيء وفي بعض الروايات أنه بقي على النصرانية ولم يعتنق الإسلام بينما تقول روايات أخرى أنه أسلم على يد صديقه الحميم الوليد بن عقبة بن أبي معيط.وكان قد رثى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب.ورافق الوليد في اعتزاله علياً ومعاوية فأقام معه نديماً في الرقة ثم توفي بعده بقليل ودفن إلى جانبه هناك.