هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا ليــتَ ميتـاً بالظريبـةِ شـاهدُ
لما يفتري في الدينِ عمروٌ وخالدٌ
أطاعـا بنـا أمـرَ الغـواةِ فأصبحا
يعينـانِ مـن أعـدائِنا مـا نُكابدُ
أبان بن أبي أحيحة سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى الأموى القرشي أبو الوليد: صحابي، من أبناء أبي احيحية أقام على دين أبائه حتى عودة أخويهخالد وعمرو من أرض الحبشة، فكتبا إليه يدعوانه إلى الإسلام فأجابهما وخرج حتى أتى المدينة مسلماً، وصار معهما إلى خيبر، وكان قد أجار عثمان بن عفان وأنزله حين دخل مكة في عمرة القضية، وأبان يومئذ كافر، ولما رأى أبوأحيحة أن عمراً وخالداً قد أسلما غمه ذلك، فشخص إلى الطائف فاعتزل في مال له هناك، ومات بعد الهجرة بسنة أو سنتين وله تسعون سنة،