هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـــا ضــرك الشــيب شــيئا
بــــل زدت فيـــه جمـــالا
قــــد هـــذبتك الليـــالي
وزدت فيــــــه كمــــــالا
فعـــش لنـــا فـــي ســرور
وانعَــــمْ بعيشـــك بـــالا
تزيـــد فـــي كـــل يــوم
وليلـــــــة إقبـــــــالا
بدعة جارية عَرِيب؛ مغنية من جواري عَرِيب المأمونية، ويقال لها بدعة الكبرى تمييزا لها عن بدعة الحمدونية التي يقال لها بدعة الصغرى والتي توفيت بعدها بأربعين عاما (كما في وفيات سنة 342 في الكامل لابن الأثير) إلا أن الزركلي جعل الاثنتين واحدة فقال: بدعة الحمدونية: مغنية أديبة، أورد صاحب الأغاني خبرين صغيرين عنها يفهم منهما أنها كانت من صواحب عريب المأمونية. وذكرها ابن الأثير في (الكامل) ا.هـقال ابن الجوزي في المنتظم: كانت مغنية وكان إسحاق بن أيوب (التغلبي) قد بذل لمولاتها في ثمنها مائة الف دينار وللسفير بينهما عشرين ألف دينار فدعتها فأخبرتها بالحال فلم تؤثر البيع فأعتقتها من وقتها وماتت لست بقين من ذي الحجة من هذه السنة وصلى عليها أبو بكر بن المهتدي وخلفت مالا كثيرا وضياعا ما ملكها رجل قط (المنتظم في تاريخ الملوك الجزء12 ص152 سنة 302 رقم الترجمة 2105)ولابن الرومي أبيات فيها تشير الى أنها كانت تغني من دون أن تحتاج الى زامر ولها خبر مع المعتضد وأبيات فيه.وفيها يقول الحسن بن يحيى أخو علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم:بدعـة يـا أحسـن مـن غنـى وجمّــع الإحســان والحسـنامــا أنــت إلا قمـر طـالع قربــــه خـــالقه منـــافنحــن فــي كـل سـرور بـهوغبطــة مـا لـم يغـب عنـاإذا رأينــاك فبـدر الـدجى لنـا قريـن حيـث مـا كنـاوفي كتاب "نسمة السحر" ليوسف بن يحيى:حكى محمد بن السائب الشاعر الأنطاكي قال: كنت مع جماعة من الشعراء قصدوا إسحاق بن أيوب التغلبي أمير الموصل والجزيرة مادحين له ومؤملين فضله، فلم يعطنا شيئاً وطال مقامنا لديه، وكان يعشق بدعة جارية عريب المأمونية، فقلت: والله لأخدعنه، وتوصلت حتى بين يديه فقلت:تـدرون مـا قلـت لأترابهـا فـي السـر منا بدعة العالمِقال: فأقبل علي وهش إلي وقال: ويلك ما قالت:فقلت:بـالله إن صـغتنّ لي خاتماً فأنقشـنَ إسـحق علـى الخاتمِفارتاح وطرب واهتز وتهلل، وقال: مليح والله ما قالت، ثم أمر بمائة دينار وحملني على فرس رابع بمركب ثقيل، والبسني خلعة سنية، وقال: هذا لك في كل سنة، ولم يعط أحداً من الشعراء غيري.وكان إسحاق قد أسر صبياً من أبناء بطارقة الروم بديع الجمال فأهداه إلى بدعة فكان يحمل عودها ويحضر معها فقال فيه بعض الشعراء وقته:عجـب النـاس من رقاعق إسحاق وفعــل أتـاه غيـر جميـلِحيث أهدى إلى الغزالة ظبياً ذا قـوام لـدن وخـدّ أسـيلِإلى آخر القطعة وهي في الموسوعة في ديوان ابن بسام البغدادي (ت 302هـ)ولابن الرومي (ت 283هـ) في بدعة شعر كثير منه القصيدة التي يقول فيها:بـــاكرْ صـــباحَ المهرجــانِ بِقبـــضِ أرواح الـــدنانِواســْتَنْطِقِ العُــودَ الفصــي حَ عـن المثـالِثِ والمَثَـانيببيـــان بِدْعـــةَ إنَّهـــا فـي الحـذق من بِدَعِ الزَّمانِوقوله من قصيدة أخرىبدعة عندي كاسمها بدعه=لا شك في ذاك ولا خدعه#كأنما رقه مسموعها=رقة شكوى سبقت دمعه#تحسن في البدء ولكنما=أحسن من بأتها الرجعه#كأنما غنت لشمس الضحى=فألبستها حسنها خلعه#غنـت فلـم تحـوج الـى زامرهـل تحـوج الشـمس الى شمعهويستوقفنا في ديوانه قصيدة في 16 بيتا قدم لها محقق الديوان بقوله: القصيدة في مدح القاسم بن عبيد الله وفيها أبيات في المغنية بدعة جارية إبراهيم بن المدبر منها:ليـس للشـمسِ إذا مـا كَسـفَتْ غيـرُ شـمسٍ تَخْلُفُ الشمسَ بِهاطَلَّـةِ الصـوتِ إذا مـا غـردت رَكِبَــتْ بدعـةُ فـي موكبهـامـن بنـات الـروم لا يكذبنالونهـا المشـرق عـن منصبهاوجنــة للغنـج فيهـا عقـرب وبلاء الصــب مــن عقربهـاولابن المعتز (ت 296هـ) قطعة في هجائها قال:حَـدَّثونا عَـن بِدعَـةٍ فَأَبَينـا فَتَغَنَّـت فَظُـنَّ في البَيتِ بوقُوَإِذا شــَوكَةٍ تَقَصــَّفُ يُبســاً فَوقَهــا رَأسُ فـارَةٍ مَحلـوقُ