هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـنْ كـانَ يَسْأَلُ عَنَّا أَيْنَ مَنِزْلُنا
فَالْأُقْحُوانَــةُ مِنَّــا مَنْـزِلٌ قَمِـنُ
إِذْ نَلْبِـسُ الْعَيْـشَ صَفْواً لا يُكَدِّرُهُ
طَعْنَ الْوُشاةِ وَلا يَنْبُو بِنا الزَّمَنُ
الحارثُ بنِ هشام المخزومِيّ، أبو عبد الرحمن، شاعرٌ مخضرمٌ، أَخُو أبي جَهْلٍ، وصحابيٌّ، كان أحَدَ عُظَماءِ قُرَيْشٍ في الجاهليَّةِ، شَهِدَ بَدْراً معَ أخيهِ ورآهُ وُهُوَ يُقْتَلُ فَهَرَبَ في قِصّةٍ مشهورةٍ، وتحدَّى أنْ يثأرَ لَهُ فشَهِدَ أُحُداً مشركاً، فلمَّا كانَ يومُ الفَتْحِ شَفَعَتْ لَهُ أُمُّ هانئٍ ابْنَةُ أبي طالبٍ، فأجرى رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم شفاعتَها، وكانَ يومَ حُنَيْنٍ أَحَدَ المؤلَّفَةِ قلوبُهُم، واخْتُلِفَ في سنةِ وفاتِهِ فقِيلَ ماتَ في طاعونِ عُمواسٍ سنَةَ 18هـ، وقيل في يومِ اليرموكِ سنة 15هـ.