هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وطيبــة المراشــف والنسـيم
يقصــر وصـلها ليـلَ السـليمِ
نضـتْ عنهـا النقـاب فـوكلتني
بصــبر ظــاعن وأســًى مقيــم
منعمـةَ الشـباب لهـا ثنايـا
تضــيمُ فـرائدَ الـدرِّ النظيـمِ
ولفـظ لـو دعـا عظمـاً رميماً
أعـادَ الروحَ في العظم الرميمِ
لهـا مـن نشـرها ومن المحيّا
وقامتهــا وناظرهــا السـقيم
تــأرَّجُ عنــبرٍ وضــياءُ صـبحٍ
وليــن أراكــةٍ ولحـاظ ريـمِ
يقبـل شـعرها القـدمين منها
إذا قـامتْ تميـلُ مـن النعيمِ
كتقبيـلِ الملـوكِ الأرضَ طوعـاً
إذا نظروا إلى الملكِ الرحيمِ
أحمد ابن غزي شمس الدين السنجاري: شاعر مطبوع، في شعره رقة وصنعة، أنهى حياته منتحرا على صليب وكان من أصدقاء بهاء الدين الإربلي (ت 692هـ) صاحب "التذكرة الفخرية" فترجم له فيها وأورد له عشر قطع مجموع ابياتها 64 بيتا قال:شمس الدين أحمد بن غزّي، أصله من القائم، قرية من بلد سنجار، ومولده ومنشؤه بالموصل، شاعر مجيد وأديب ما عليه مزيد، له شعر أنضر من زهر الرياض، وأعمل في الخواطر من رشق العيون المراض، قد أفرغ في قالب الإحسان وحل من كل قلب بمكان، فما الدر في انتظامه أزهى من درر كلامه، ولا السحر الحلال أوقع في النفوس من نثره ونظامه، له خط مثل الجمان، زانه النظام والزهر جاده الغمام.تردد إلى إربل عدة نوب ومدح السعيد المرحوم تاج الدين، قدس الله روحه وجعل في أعلى عليين غبوقه وصبوحه، بقصائد أصاب بها أغراض الصواب والسداد وأبرزها لآلئاً لا يزيفها الانتقاد، وسأذكر ما يخطر لي منها في مواضعها من هذا الكتاب.بات عندي ليلة نتجاذب أطراف الأناشيد ونحاكي ونحن بنو الهوى بنات الهديل في التغريد ونتساقى خمرة البيان فتميل سكراً ونميد وننثر معادن المعاني ونجني قطاف الآداب دانية المجاني (ثم حكى قصة القصيدة الأولى ثم قال)وما زال يتردد إلى إربل مدة، وعرض له وسواس وكان من ظراف المجانين إذ خفت علته، واشتد مرضه بعد ذلك فاختلط عقله وغاب ذهنه وألقى نفسه من شاهق فانكسرت يده وصلب نفسه بعد ذلك فيما أظن سنة إحدى وخمسين وستمائة. أعوذ بالله من كل مكروه وأستعيذه وأستهديه وأسأله حسن الخاتمة وسلامة المنقلب بمنه ورحمته.