هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وإني على الود الذي قد عرفتمو
مقيـم عليـه لا أحول عن العهد
وذلــك أدنــى طـاعتي لمـودتي
وأيسـر مـا أطفي به علة الوجد
ظلوم جارية محمد بن مسلم الكاتب: شاعرة مغنية، من جواري بغداد، التقى بها أحمد بن أبي طاهر (204هـ - 280هـ) صاحب كتاب "بلاغات النساء" (1) ذكرها أبو الفرج الأصفهاني في كتابه "الإماء الشواعر"قال: حدثني جعفر بن قدامة، قال حدثني أحمد بن أبي طاهر، قال:.كان محمد بن مسلم، الكاتب، صديقاً لي، وكان يكنى أبا الصالحات، وكانت له جارية،يقال لها ظلوم، فرأيتها عنده يوماً وهي إلى جانبه، وعلى رأسها كور منسوج بالذهب،عليه مكتوب:وإني على الود الذي قد عرفتم مقيـم عليه لا أحول عن العهدوذلــك أدنـى طـاعتي لمـودتيوأيسـر ما أطفي به علة الوجدفقلت لها: ما أملح هذا الشعر على كورك!قالت: أتحب أن أغنيك؟قلت: نعم!فغنته أملح غناء،فقلت: لمن الشعر؟قالت: هو لي.قال: ثم اشتراها بعد ذلك رجل من الكتاب.وفي الجواري المغنيات من اسمها ظلوم اثنان غير هذه إحدهما ذكرها أبو حيان في الإمتاع والمؤانسة قال: (ولا طرب أبي سعيد الصائغ على جاريته ظلوم إذا قلبت لحنها إلى حلقها واستنزلته من الرأس، ثم أوقعت فغنت:فيالــك نظــرةً أودت بعقلــي وغــادر سـهمها منـي جريحـافليــت مليكـتي جـادت بـأخرى وأعلـم أنهـا تنكـا القروحافإمــا أن يكــن بهـا شـفائيوإمــا أن أمــوت فأســتريحاوالثانية التي يقال لها ظلوم الجارية أم الوزير ابن شهرام وزير سيف الدولة وابنه سعد الدولة، يضاف إلى ذلك ظلوم أم الخليفة الراضي بأمر الله.(1) وهو عنوان مخترع لقطعة صغيرة طبعت من كتابه الضخم (المنثور والمنظوم) ويقع في أربعة عشر جزءاً، وصلنا منها جزءان، أحدهما الحادي عشر. ومنه استخرجت القطعة المطبوعة بعنوان "بلاغات النساء"وله (كتاب المؤلفين)، و(سرقات الشعراء). وأشهر كتبه: (تاريخ بغداد)، انظر ديوانه في الموسوعة.