هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكـــل مصــيبات الزمــان وجــدتها
ســوى فرقـة الأحبـاب هينـة الخطـب
وقــد قــال لـي قـوم تبـدل سـواهم
لعلــك تســلو إنمــا الحـب كـالحب
ومـن لـي بسـلوى عنهـم لـو أطقتهـا
ولكــن عــذلي ليــس يقبلـه قلـبي
فيــا حــب لا تبخــل علــي بقبلـة
تــرد بهــا نفسـي فيغبطنـي صـحبي
فــإني وبيــت اللــه فيــك معــذب
الفـؤاد عليـل القلـب مختلـس اللب
ولــي مثــل قـد قـاله قبـل شـاعر
إذا ازددت منـه زدت ضـرباً على ضرب
خرجـت غـداة النضـر اعـترض الـدمى
فلـم أر أحلى منك في العين والقلب
فــوالله مــا أدري أحسـناً رزقتـه
أم الحب أعمى مثل ما قيل في الحب
محمد بن عبد الله بن شهرام أبو إسحاق وزير سعد الدولة ابن سيف الدولة الحمداني، ترجم له ابن العديم في بغية الطلب قال:أبو اسحاق ابن شهرام: الكاتب ويعرف بابن ظلوم المغنية الشهرامية واختلف في اسمه فقيل عبد الله ابن محمد بن شهرام وقيل محمد بن عبد الله بن شهرام وقيل في جده شهران.قدم حلب واختصه سيف الدولة أبو الحسن علي بن عبد الله بن حمدان لخدمته وأفضى إليه بأسراره وكان يسيره في رسائل الى ملك الروم ووزر بعده لابنه شريف وكان مدبر دولته.وأمه ظلوم الشهرامية جارية أبيه وبه تعرف وكانت من المحسنات في الغناء وكان أبو اسحاق كاتبا مجيدا وشاعرا محسنا روى عنه أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه شيئا من شعره). ثم أورد بعض أخباره ثم قال: وتوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. وتاريخ توليه الوزارة لسعد الدولة يوم 10 ربيع الاول سنة 356هـوهو المسلم الوحيد الذي وصلنا خبر دخوله مكتبة الهيكل هيكل الكلدانية وهو هيكل يبعد عن القسطنطينية ثلاثة أيامونقل ابن النديم في الفهرست =وكان من أصدقائه= هذه القصة قال:(سمعت أبا إسحاق بن شهرام يحدث في مجلس عام أن ببلد الروم هيكلا قديم البناء عليه باب لم ير قط أعظم منه بمصراعين حديد كان اليونانيون في القديم وعند عبادتهم الكواكب والأصنام يعظمونه ويدعون ويذبحون فيهقال: فسألت ملك الروم أن يفتحه لي فامتنع من ذلك لأنه أغلق منذ وقت تنصرت الرومقال: فلم أزل أرفق به وأراسله وأسأله شفاها عند حضوري مجلسهقال فتقدم بفتحه فإذا ذلك البيت من المرمر والصخر العظام ألواناً وعليه من الكتابات والنقول ما لم أر ولم أسمع بمثله كثرة وحسناً وفي هذا الهيكل من الكتب القديمة ما يحمل علىعدة أجمال وكثر ذلك حتى قال ألف جمل بعض ذلك قد أخلق وبعضه على حاله وبعضه قد أكلته الأرضةقال ورأيت فيه من آلات القرابين من الذهب وغيره أشياء طريفةقال وأغلق الباب بعد خروجي وامتنَّ علي بما فعل معي قال وذلك في أيام سيف الدولةوزعم أن البيت على ثلاثة أيام من القسطنطينية والمجاورون لذلك الموضع قوم من الصابة الكلدانيين وقد أقرتهم الروم على مذاهبهم وتأخذ منهم الجزية) انتهىوفي الفرج بعد الشدة خبر له في قصة دخول الضرير الموصلي على سيف الدولة، في طلب المعونة وهو من الأخبار الطوال وفيها: (ثم استدعى أبا إسحاق كاتبه المعروف بابن ظلوم المغنية وكان يكتب له ويترسل إلى ملك الروم، ويبعثه في صغير أموره وكبيرها فساره بشيء، وكان صاحب سره. فابتدأ ابن شهرام يعتذر إلى الضرير، عن سيف الدولة، باعتذار طويل، وأنك قصدتنا في آخر وقت، وقد نفدت غلاتنا وتقسمت أموالنا الحقوق، والزوار، والجيوش، وببابنا خلق من الرؤساء، ونحتاج أن نواسيهم، ولولا ذلك لأوفينا على أملك، وقد أمرنا لك بكذا وكذا، وجعل ابن شهرام يقرأ عليه ما في الثبت، وسيف الدولة يسمع. قال الراوي فقلت له: لا تورد على الشيخ هذه الجائزة جملة، عقيب اليأس الذي لحقه، فتنشق مرارته. فلما استوفى، بكى الشيخ بكاءً شديداً، وقال: أيها الأمير، لقد زدت- والله- على أملي)(عن "بغية الطلب" الجلد العاشر "اليواقيت والضرب" لأبي الفداء و"زبدة الحلب" لابن العديم و"الفهرست" لابن النديم و"الفرج بعد الشدة" للقاضي التنوخي