هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كأنمـا مـا كان من
آثـارهم لـم يبـن
إلاّ بقايـــا دمــن
فـديتها مـن دمـن
ودع روحــي بــدني
يـوم وداع السـفن
راحوا فراحوا معهم
بكــل شــيء حسـن
أحمد بن محمد، أبو الحسن المعنوي : شاعر من أهل حلب، وصفه ابن العديم بقوله: (شاعر مجيد) قال: وبعضهم يسميه علي بن أحمد، والصحيح هو الأول، وهو شاعر مجيد كان في أواخر عصر سيف الدولة أبي الحسن بن حمدان. وحكى مساجلة شعرية وقعت له في بيت ابن خالويه معه ومع أبي إسحق بن شهرام، وأبي العباس ابن كاتب البكتمري (انظر ديوانه في الموسوعة).