هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو الـدهر لـم تبدع علي صروفه
ولـم يـأت شـيئا لم أكن أتخيلُهْ
وما راعني المكروه إذ هو عادتي
لــديه ولكـن راع قلـبي تعجلُـهْ
تعجــل حــتى كــاد آخـر فعلـه
يجيـء ولمـا ينقطـع بعـدُ أوّلُـهْ
أبو الحسن ابن المنجم: شاعر من تأخري بني المنجم وهو غير ابي الحسن علي بن هارون ابن المنجم (ت 276هـ) وغير أبي الحسن علي بن يحيى ابن المنجم (ت 275هـ) لأنه متأخر كان معاصرا لابن بابك المتوفى عام (410) ذكره الثعالبي في اليتيمة في الباب الذي عقده لذكر بني المنجم في الجزء الثالث ص457 . ووردت القطعة التي نسبها إليه خطأ في ديوان ابن بابك (انظر ما كتبته عنها هناك واولها) (بأبي محاسن زرتني) كذا والصواب (زرنني)