هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــوم النــديم منغــص
طيـب المجالس والندام
وســماحة الحـر الكـري
م تزيـد في طيب المدام
فـإذا شـربت الراح فاش
ربها مع النفر الكرام
وتنكبـن مـا اسـطعت أخ
لاق اللئام بني اللئام
أحمد بن علي بن يحيى أبو عيسى ابن المنجم: الشاعر الشهير نديم الصاحب ابن عباد (1) من اعيان بني المنجم (2) الذين اختصهم الثعالبي بباب مفرد في اليتيمة واكتفى فيها بتكنيته أبي عيسى ووقع التباس في ترجمته ذكرته في صفحة سميه أبي الفتح أحمد بن علي بن يحيى فأما ابن النديم فلم يذكر في بني المنجم من كنيته أبو الفتح وترجم فيه لأبي عيسى ترجم مختزلة نقلها الصفدي في الوافي قال:أبو عيسى بن المنجم: أحمد بن علي بن هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور بن المنجم أبو عيسى ذكره محمد بن إسحاق النديم في كتاب "فهرست العلماء" وقال: كان من أفاضلهم وله كتاب "تاريخ سني العالم" وذكره الثعالبي فقال: كان ينادم الصاحب ابن عباد، ومن شعره ثم أورد أربع قطع من شعره منها القطعتان الأخيرتان مما نسبهما القاضي التنوخي إلى أبي الفتح فهذا يعني أنهما واحد لسكوت ابن النديم عن ذكر أبي الفتح. لكن هذا لا يصح لأن الثعالبي ميز بينهما فخص أبا الفتح بصفحة وأبا عيسى بصفحة(1) وأبو إسحاق ابن المنجم هذا هو أحد ابني المنجم اللذين استرسل أبو حيان في ذمهما في كتاب "أخلاق الوزيرين" وأول ذلك قوله: (وهل تجد فيمن تقدّم عنده =يعني عند الصاحب ابن عباد= ونفق عليه غير ابن المنجّم وهو يعبث بلحيته وهامته؛ ويسخر منه ويضحك به؛ ويعمل له الشعر في النّوروز والمهرجان وغيرهما، ويسمعه في هيئة يوم المحفل، ويطرب على إنشاده ويقول: ما أحسن شعرك! وما أسلسَ طبعك! ويُطيعه على ذاك، ويتقدّم إليه بالقيادة وبكل ما لا يُجيزه الدين والمروءة؛ وكذلك ابنُ المنجم الآخر أبو محمد جِبسٌ جاهل صلِف) إلى آخر ما حكاه من مثالبهما(2) انظر الحديث عنهم في ترجمة هبة الله ابن المنجم