هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـولاي عبـدك مـن جفـاك بحـال
فـارحمه قبـل شـماتة العـذال
أحبابنا في الناس مثل حبابنا
فـي الكـأس أسـماءٌ بلا أفعـال
يلهيـك أول نظـرة ترمـي بهـا
منهـا إلـي كـاللؤلؤ المتلالي
فإذا طردت الطرف فيهم ثانياً
حـالت عهود وجوههم في الحال
علي بن محمد بن خلف الهمذاني النيرماني (1) أبو سعد صاحب "المنثور في حل أبيات الحماسة" شاعر وزير من كتاب الدواوين، اتصل ببهاء الدولة ابن بويه وعمل في خدمته وهو من شعراء "يتيمة الدهر" و"دمية القصر" وقد بالغ الثعالبي في الثناء عليه قال:أحد أفراد الزمان الذين ملكوا القلوب بفضلهم، وعمروا الصدور بودهم، يرجع إلى أدب غزير، وفضل كثير، ويقول شعراً بارعاً كأنما أوحى بالتوفيق إلى صدره، وحبس الصواب بين طبعه وفكره،وكان الأمير أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي جاز به عند منصرفه من الحج، فخدمه أبو سعد بنفسه ونظمه ونثره. وانعقدت بينهما معاقدة المشالكة، وصداقة المناسبة ثم أورد منتخبا من شعره، وأضاف إليه في تتمة اليتيمة منتخبا آخر نقل آخر قطعة منه عن أبي جعفر محمد بن علي الطبري عن ابنه أبي الفرج حمد بن أبي سعد بن خلف الهمذاني. وترجم السمعاني لأبي الفرج هذا في ذيل ترجمة والده في مادة النيرماني في الأنساب وسماه أحمد (انظر ديوانه في الموسوعة) وهو في دمية القصر (أبو المفاخر حمد بن علي) قال: كنيته أبو الفرج ولقبه ذو المفاخر.وترجم الصفدي في الوافي لأبي سعد وجعل وفاته عام (414) قال: (كان من جلة الكتاب الفضلاء والرؤساء النبلاء. كان يخدم في ديوان بني بويه ببغداد، ومدح الإمام القادر. وكان قد اتصل ببهاء الدولة ابن عضد الدولة فصنف له المنثور البهائي في مجلدة، وهو نثر كتاب الحماسة وغيرها، وتوفي سنة أربع عشرة وأربع مائة. ثم أورد منتخبا من شعره ثم قال: (وله ولد يعرف بأبي الفرج ابن أبي سعيد الهمذاني مذكور في شعراء الدمية له شعر جيد)(1) هذه النسبة لم يذكرها الثعالبي وفيها ترجم له السمعاني في الأنساب قال: النيرماني: بكسر النون - ويقال فتحها - وسكون الياء وفتح الراء والميم وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى نيرمان، وهي قرية من قرى همذان في الجبل منها: أبو سعد محمد بن علي بن خلف النيرماني. فاضل جليل القدر، رقيق الطبع، مليح الشعر، وهو صاحب "المنثور في حل أبيات الحماسة". روى عنه القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وأبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري وغيرهما. وتوفي في حدود سنة أربعمئة أو بعدها. وابنه أبو الفرج أحمد بن أبي سعد بن خلف النيرماني، أحد المشهورين بالفضل وجودة الشعر وسلاسته ومتانته، وهو القائل:ولي أنمل تغني وتفني كأنها مسـار غمـام أو مثـار حمامفمـا انبسـطت إلا لإغناء معسر ومـا انقبضـت إلا لهـز حسامأما الباخرزي فقال: (كان من أعيان الدهر وأفراد العصر، محموداً بكلّ لسان، مشهوراً بكل مكان، مشهوداً لكل إنسان. وله نظم أبهى من العقود، ونثرٌ أحلى من المعقود. وكلاهما أطيبُ وأطربُ من ابن الغَمام، صاهرَ ابنة العنقود. وليس يحضرني في العاجل من شعره أكثر من هذه الأبيات التي لو صوِّبت لقطرت من كثرة مائها: (ثم أورد القطعة التي أولها:جَـرتِ النَّـوى بهـم فمـا حَنُّوا رِفقـاً بنـا ونأَوْا فما أنُّوا