هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حكـم الإلـه علـى الـورى بفناء
مســتأثرا مـن دونهـم ببقـاء
فــإلى نفــاد كـل شـيء صـائر
وإلــى ممـات مرجـع الأحيـاء
سـاوى الردى بين الورى لكنهم
فيمــا سـواه ليـس هـم بسـواء
ما في الخليقة والمهيمن غابر
مـن سـاكني الخضـراء والغبراء
أيـن النجاء لذي حياة من ردى
كلا وهـــل يســطاع رد قضــاء
الحسن بن فراج الطرابلسي أبو علي المؤدب: شاعر من شعراء طرابلس الغرب، كان يعمل مؤدبا فيها، ذكره الحافظ السلفي في معجم السفر وأورد له قطعة سمعها من أبي حفص عمر بن عبد الواحد بن عمر بن بلج البلجي، وصرح أنها طرابلس الغرب في تقديمه للقصيدة الثانية التي سمعها من مؤرخ طرابلس الغرب أبي الحسن علي بن عبد الله بن محبوب الطرابلسي قال:وأبو الحسن هذا كان من بيت الصلاح وجده من قبل أمه عمر بن داروا رئيس طرابلس وكبيرها في العلم والجود قدم الإسكندرية متفقها فبلغ المنى وكان له اهتمام بالتواريخ، وصنف لطرابلس تاريخا وقفت عليه وانتخبت منه ما استغربته وحدثني به، وقد كتب عني كثيرا، وكان فاضلا في فنون شتى، وله شعر لا بأس به وخرج حاجا وأدركته المنية بمكة على ما ذكره لي أبو البقاء يعيش بن المفرج الأندلسي في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وخمسمائة وكان قد زار قبل أيام الحج وحبس كتبه على طلبة العلم بقلعة بني حماد