هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شكوت إلى قلبي الفراق فقال لي
مـن الآن فايـأس لا أغرك بالصبر
إذا صد من أهوى وأسلمني العزا
ففرقـة مـن أهـوى أحرمـن الجمر
نبيه التميمي: شاعر موسيقار، من أعلام تميم في أواخر القرن الثاني للهجرة، كان من أصدقاء عبد الله بن هارون العروضي (انظر ديوانه) وهو الذي وضع له ألحان أغنيته التي تعتبر من الأصوات المائة المختارة ترجم له أبو الفرج في الأغاني في ذيل ترجمته لابن هارون قال:زعم ابن خرداذبه أنه رجل من بني تميم صليبة، وأن أصله من الكوفة، وأنه كان في أول أمره شاعراً لا يغني، ويقول شعراً صالحاً. فهوي قينة ببغداد فتعلم الغناء من أجلها وجعله سبباً للدخول عليها، ولم يزل يتزيد حتى جاد غناؤه وصنع فأحسن واشتهر، ودوِّن غناؤه وعُدَّ في المحسنين. ثم أورد شيئا مما ألفه ولحنه وغناه في هذه الجاريةثم نقل عن علي بن المفضل قوله:اصطبحنا يوماً أنا ونبيه عند عبيد الله بن أبي غسان، (1)فغنانا نبيه لحنه:يأيهـا الرجـل الـذيقد زان منطقه البيانفما سمعت أحسن منه، وكان صوتنا عليه بقية يومنا. ثم أردنا الانصراف، فسألنا عبيد الله أن نبيت عنده ونصطبح من غد فأجبناه. وقال لنبيه: أي شيء تشتهي أن يصلح لك؟ قال: تشتري لي غزالاً فتطعمني كبده كباباً، ونجعل سائر ما آكله من لحمه كما تحب، فقال: أفعل. فلما أصبحنا جاءه بغزال فأصلحه كما أحب. فلما استوفى أكله استلقى لينام، فحركناه فإذا هو ميشت، فجزعنا من ذلك. وبعث عبيد الله إلى أمه فجاءت فأخبرها بخبره. فلما رأته استرجعت ثم قالت: لا بأس عليكم هو رابع أربعة ولدتهم كانت هذه ميتتهم جميعاً وميتة أبيهم من قبلهم، فسكنا إلى ذلك. وغسل في دار عبيد الله وأصلح شأنه وصلي عليه، ومضينا به إلى مقابرهم فدفن هناك.(1) ابن أبي غسان موسيقار أيضا ذكره الجاحظ في البيان والتبيين فيمن ذهبت أسنانه فلم يضرهم ذلك شيئا في حسن النطق، وله في الأغاني أربعة أصوات. في شعر لأربعة شعراء هم: عمر بن أبي ربيعة والعرجي وخالد بن يزيد بن معاوية وخفاف بن ندبة.