هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلى الرحمن أشكو ما ألاقى
غـداة غـدٍ علـى هوج النياق
نشــدتكم بمـن زم المطايـا
أمـر بكـم أمر من الفراق؟
وهـل داء أمـر مـن التنائي
وهـل عيـش ألذ من التلاقي؟
داود ابن أبي الغنائم أحمد بن يحيى ابن الخضر أبو سليمان الداوودي الضرير الملهمي البغدادي المقريء الأديب. ترجم له ياقوت في معجم الأدباء قال: قرأ القرآن بالروايات على أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي، وأبي الفضل أحمد بن محمد بن شفيفٍ، وبرع في الأدب وكان مولعاً بشعرأبي العلاء المعري يحفظ منه جملةً صالحةً، ولذلك كان الناس يرمونه بسوء العقيدة، توفي أبو سليمان ببغداد سنة خمس عشرة وستمائة (ثم أورد قطعتين من شعره) وترجم له الصفدي في الوافي وفي نكت الهميان، نقل فيهما قول المؤرخ محب الدين ابن النجار: كنت أراه كثيراً يصلي في الجماعة، وما سمعت منه كلمة أنقمها عليه. وكان الناس يسيئون الثناء عليه ويرمونه بسوء العقيدة. توفي سنة خمس عشرة وست مائة ببغداد وقد قارب السبعين. وله في "لسان الميزان" ترجمتان انفردت الثانية منهما بمعلومات نادة وفيها أنه (داود ابن أبي الغنائم) وفيها: (كان يسكن رباط المأمونية وكان على رأي الأوائل وكان فاضلاً حاذقاً وينسب إليه أشياء من نمط ابن الراوندي وكان (يتستر) بالانتماء إلى داود الظاهري قال سبط ابن الجوزي في المرآة: قال لي بلغني أنك جميل الصورة فصيح اللسان فلا تضيع عمرك فيما ضيع جدك عمره فيه واشتغل بعلوم الأوائل فهو أنفع لك مات سنة خمس عشرة وستمائة)وترجم له شمس الدين ابن الجزري في كتابه "غاية النهاية في طبقات القراء" وحدد وفاته في محرم من سنة 615هـوكل من ترجم له قال في نسبته (الملهمي) وليس في تاريخ العرب من يشاركه بهذه النسبة.