هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقى وطنـاً تحـل بـه نـوارُ
عِهــاد مثـل أدمُعنـا غـزارُ
فـإنّى بعـد بينهـمُ وبينـي
وإن نـأت المنـازل والدِّيار
لـراجٍ أن تعـود لنـا ليـال
مضــَيْن بهـا وأيَّـام قصـار
ومـا يئِسـَتْ من الأحباب نفسي
وإن سـئمت وشـوَّقها انتظـار
أروم وصــال مشـغوف بهجـري
فــأدنيه ويُبعــده النِفـار
إذا دنـت الديار أدام صدّاً
فأبعـد ما يبين به ازورار
كأنَّ الدَّهر أمضى الحكم فينا
بـأن لا يسـتقرَّ لنـا قـرار
سـأتِّرك التَّصـابي فهـو ربـح
يُـراد بهـ، وعقبـاه خسـار
وأطَّلـب العُلـى بولاء من لي
بمحــض ولائِهِ أبــداً فخـار
بعبـد الله طلت إلى الأماني
وأعقـب قبـح إعسـاري يسار
وأوصـلني إلى الفخر اتِّصالِي
بقـاض للزَّمـان بـه افتخار
حليفـاه النَّباهة والمعالي
وإلفـاه المهابـة والوقـار
تُعَرِّفــه بريـب الـدَّهر نفـسٌ
لهـا بتقلُّـب الدَّهر اختبار
وقلــبٌ ثــابت يهـدي إليـه
سدادَ الرأي بالنَّظر افتكار
إذا أَجـرى علـى طرس يراعاً
تفلَّلــت الأســنة والشـِّفار
وإن كسـر الزِّمان صحيح حالي
ففـي رؤيـاي طلعته انجبار
أطـال يدي على نوب الليالي
فليـس علـيَّ للزمـن اقتدار
شـريف الفِعْـلِ يبعثه على ما
يُقرُّبـه إلـى اللـه النَّجار
وبحر ندى إذا ما ساح يوماً
تغيـض لفيـض مُزبده البحار
وبدر عُلا كفانا الله فيه ال
أفـول، وأن يُلِمَّ به السِّرار
أَبـنَّ علـى السـِّماك له سُمُوٌّ
ومُـدَّ لـه مـن الشِّعْرى شِعار
إليـك أبـا محمـدٍ اسـتقادت
بـي اللأواء والهمم الحرار
أبُـثُّ إليـك مـا عـاينت ممن
بغـى والبغـي عُقبـاه تبار
فحـاوَل خفـض عليـائي وإنّـي
حُســامٌ مـا يُفـلُّ لـه غـرار
وأعمــل كيـده سـفهاً وإنّـي
بســـعدك لا أُراع ولا أُضــار
إذا جـاريتُ نحـوك صرف دهري
جرَيْتُـ، وقيَّد الغيْرَ العِثارُ
محمد بن حمزه: شاعر مغمور، من اهل الشام، وصلتنا قصيدة له في مدح ابن عم ابي العلاء المعري القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن سليمان وترجم له القفطي في المحمدون قال: (شاعر كان بالشام، أظنه من أهل المعرَّة أو من الواردين عليها. فمن شعره قصيدة قالها يمدح بها القاضي أبا محمد عبد الله بن محمد بن سليمان المعري) ثم أورد القصيدة ولم يحك من أخباره شيئا، ولم أقف له على ذكر في المراجع التي رجعت إليها