هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـــــذّب مـــــا يكتـــــب مـــــن يعتقـــــد
أنّ جميـــــــــع النــــــــاس يلقــــــــونه
وهـــــــم مصـــــــيخون إلــــــى لفظــــــه
فـــــرام مـــــن قـــــول الخنــــا صــــونه
أبو علي السلامي: شاعر من الأدباء الكتاب من شعراء اليتيمة ترجم له الثعالبي في "تتمة اليتيمة" ولم يسمه قال: أبو علي السلامي من رستاق بيهق من نيسابور، كاتب مؤلف الكتب، موفق للتجويد منخرط في سلك أبي بكر بن محتاج وابنه أبي علي. وله كتاب "التاريخ في أخبار ولاة خراسان" (1) وكتاب "نتف الظرف". وكتاب "المصباح" وغيرها، وشعره في أشعار مؤلفي الكتب كشعر الصولي، ومن أشف ما وجدته له:هـذّب مـا يكتب من يعتقدأنّ جميـع النـاس يلقونهوهـم مصـيخون إلـى لفظهفرام من قول الخنا صونهالبيتان لم أسمعهما منه، وإنما وجدتهما في نسختهوهو غير أبي الحسن السلامي المخزومي الشاعر المشهور. ووفاته سنة 393هـ وترجم الزركلي في الاعلام لمن سماه (لسَّلاَمي (؟ - 374هـ، ؟ - 984م)عبد الله بن موسى بن الحسين بن إبراهيم السلامي، أبو الحسن: شاعر، له اشتغال بالحديث والتاريخ والأدب. من أهل بغداد. رحل إلى سمرقند وبلخ وبخارى، ومات بها أو بمرو. نقل الخطيب البغدادي عن أبي سعد الادريسي: كان أبو الحسن السلامي أديباً شاعراً جيد الشعر، كثير الحفظ للحاكايات والنوادر والاشعار، صنف كتباً في (التواريخ) و (نوادر الحكام).(1) وكتابه هذا من مصادر ابن خلكان رجع إليه 14 مرة وسمى مؤلفه مرتين ابا الحسين علي بن احمد وذلك في ترجمة المهلب بن أبي صفرة وترجمة يعقوب الصفار .