هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا ما مت فلتمطر فؤوس
ولا برحت عراقكم النحوس
أبو شبل الشعيري: شاعر مغمور من اهل بغداد نسبته إلى باب الشعير من محالّ الكرخ ذكره الثعالبي في "تتمة اليتيمة" قال: شاعر يتطيب ويتماجن ويشعر وسأله بعض من يعاديه عن دواء لعينه العليلة فقال خذ ورق الحجارة وغبار الماء وعصارة الشمس ودهن الجليد واجعلها شيافاً واكتحل به، وانشدت له شعراً لم يعلق بحفظي منه إلا أول بيت:إذا ما مت فلتمطر فؤوس ولا برحت عراقكم النحوسوذكر علة رئيس كان يعالجه فقال: هي بيضة الديك وواحدة الدهر وساقة الجيش وخاتمة السقم.قال السمعاني في الانساب في مادة الشعيري بعدما ترجم لمن ينسبون إلى بيع الشعير: وهذه النسبة أيضاً إلى باب الشعير وهي محلة معروفة بالكرخ، من غربي بغداد، منها (ثم ترجم لشيخين من أهلها هما أبو طاهر الشعيري عبد الكريم بن الحسن وأبو القاسم عمر بن عبد الملك الشعيري)وانظر ما حكيته في هامش صفحة ديوان العصفري عن اختلاط ترجمة أبي شبل بترجمة العصفري في نشرة د. قميحة لليتيمة