هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن راعنـي منـك الصـدود
فلعــلّ أيــامي تعـود
إذ لا تناولنــا يــد ال
نعمــاء إلاّ مــا نريــد
ولعــل عهــدك بــاللوى
يحيـى فقد تحيى العهود
فالغصــن ييبــس تـارة
وتــراه مخضــراً يميــد
إنـــي لأرجـــو عطفــةً
يبكي لها الواشي الحسود
فرحــاً تقـر بـه العيـو
ن فينجلـي عنهـا السهود
سعد بن محمد بن علي بن الحسن بن معبد ابن مطر بن مالك بن الحارث بن سنان بن خزاعة بن حيي، الأزدي، أبو طالب، الشاعر المعروف بالوحيد، ترجم له ابن العديم في بغية الطلب نقلا عن ابن النجار قال:كان شاعراً مجيداً، قدم الشام واجتاز بحلب، ومدح بني حمدان وتوجه إلى مصر، وكان عارفاً باللغة والمعاني، ونكَّت على شعر المتنبي، وأصلح في شعره مواضع روى عنه أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل بن بشران، وأبو علي المحسن ابن علي بن محمد التنوخي، وأبو الخطاب الجَبُّلي، ذكره الوزير أبو سعد محمد بن الحسين بن عبد الرحيم في كتابه في ذكر الشعراء، فقال: حدثني الخالع - يعني - محمد بن الحسين قال: كان الوحيد من أهل البصرة، وانتقل إلى جبل وكانت بضاعته في الأدب قوية، ومعرفته بالشعر جيدة، يجمع اللغة والنحو والقوافي والعروض، متقدماً فيه كله، وقد رد على المتنبي عدة مواضع أخطأ فيها، وكان مع هذه الحال ضيق الرزق نزره، محارفاً، يمدح بالشيء اليسير ولا يبالي، وسافر إلى مصر، ومدح بني حمدان، وعمرّ زيادة على ثمانين سنة وتوفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. قال أبو سعد الوزير: وقد شاهدت خطه في النسخ، وكان مليحاً صحيح النقل، وديوانه غير مجموع ولا موجودقال ابن النجار: وذكر أبو غالب ابن بشران أنه بغدادي، ورد واسطاً وقال: قرأت عليه شرح المتنبي له، وروى عنه كثيراً من شعره،