هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا ليـتَ أُمَّ الجَهْـم واللهُ سامعٌ
رأتْ حيـثُ كانت بالعراقِ مَقامِي
عشـيَّةَ عـنَّ النَّـاسَ صَمتي ومَنطقي
وبـــذَّ كلامَ النَّــاطقينَ كلامِــي
عوانة بن ميمون القينيّ: شاعر أورد له الخالديان قطعة واحدة يتشوق فيها إلى حبيبة له كنيتها أم جهم ويفاخر بخطابته وحسن بلاغته قال بعدما ذكر قصيدة للعجير السلولي يصف فيها نفسه بالخطابة:ومثله لعوانة بن ميمون القينيّ:ألا ليـتَ أُمَّ الجَهْم واللهُ سامعٌ رأتْ حيثُ كانت بالعراقِ مَقامِيعشـيَّةَ عـنَّ النَّاسَ صَمتي ومَنطقي وبــذَّ كلامَ النَّــاطقينَ كلامِــيوالقطعة نفسها نسبها الجاحظ في البيان والتبيين إلى شبة بن عقال، وورد اسمه في أنساب الأشراف (عقال بن شبة) انظر ديوانه بهذا الاسم