هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كل المحبين قد ذموا السهاد وقد
قـالوا بـأجمعهم طوبى لمن رقدا
وقلـت يا رب لا أبغي الرقاد ولا
ألهـو بشـيء سوى ذكري له أبدا
إن نمـت نـام فـؤادي عن تذكره
وإن سـهرت شـكا قلبي الذي وجدا
الحسن بن عليل بن الحسين بن على بن حبيش بن سعد أبو علي العنزي: احد كبار شيوخ الأدب في العصر العباسي، وفي كتاب الأغاني زهاء مائة قصة من روايته نقلها أبو الفرج عمن سمعها منه. وأهمهم محمد بن عمران الصيرفي وعم أبي الفرج، وأحمد بن العباس العسكري المؤدب والحسن بن علي الخفاف. وأبو الحسن أحمد بن محمد الأسدي ومحمد بن الحسن الكندي الكوفي ومحمد بن يحيى الصولي، واحمد بن عبيد الله بن عمار ونسخ بعضها من كتاب ابن سعد. وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد قال بعدما سمى شيوخه وتلاميذه: وكان صاحب أدب وأخبار وكان صدوقاً واسم أبيه علي ولقبه عليل وهو الغالب عليه. ثم أورد قطعة من روايته وختمها بشعر له. ووفاته كما رواها في سامراء سلخ المحرم أو غرة صفر سنة تسعين ومائتين. والظاهر أن من ترجم له الأمير ابن ماكولا في الإكمال رجل آخر غير أبيه قال (أما عليل بضم العين وبلامين فهو عليل بن أحمد بن يزيد بن عليل ابن حبيش بن سعد، كان يقول: العنزي أبو الحسن، يروى عن محمد بن رمح وحرملة وغيرهما، توفي في رجب سنة ثلاثمائة، وكان ثقة صحيح الكتاب قاله ابن يونس، روى عنه ابن يونس وأخوه ديسم بن أحمد بن يزيد بن عليل، يروى عن أبي عبد الرحمن المقري، روى عنه أخوه عليل بن أحمد). ؟؟