هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا كان يومُ الفِراق يوماً
لـم يُبقِ للمُقْلَتَيْن نَوْمَا
شــَتّتَ منـي ومنـك شـَملاً
فسـَر قومـاً وسـاء قَومـا
يـا قوم مَن لي بوَجْد قَلب
يسُومني في العذاب سَوْما
مـا لامني الناسُ فيه إلا
بكيـتُ كيمـا أزاد لَوْمـا
جارية ابن رجاء الكاتب: شاعرة ذكرها ابن عبد ربه في "العقد الفريد" في الزمردة الثانية وموضوعها (فضائل الشعر) وقد تعرض في بعض فصولها لسرد أخبار الجواري مع الشعراءقال نقلا عن الزبير بن بكار أنه قال: حدّثني ابنُ رجاء الكاتب قالت: أخذ مني الخليفة المُعتز جاريةً كنتُ أحبها وتُحبّني، فشربا معاً في بعض اللَيالي، فسكر قبلَها وبقيتْ وحدها ولم تَبرح من المجلس هيبةً له، فذكرتْ ما كنّا فيه من أيامنا، فأخذت العُود فغنّت عليهاصوتاً حزيناً من قلب قريح، وهي تقول:لا كان يومُ الفِراق يوماً لـم يُبقِ للمُقْلَتَيْن نَوْمَاشــَتّتَ منـي ومنـك شـَملاً فسـَر قومـاً وسـاء قَومـايـا قوم مَن لي بوَجْد قَلب يسُومني في العذاب سَوْمامـا لامني الناسُ فيه إلا بكيـتُ كيمـا أزاد لَوْمـافلما فرغت من صوتها، رفع المُعتز رأسه إليها والدمعُ يجري على خدّيها كالفَريد انقطعسِلكَه، فسألها عن الخبر وحَلف لها أن يُبلغها أملَها. فأعلمتهُ القصة. فردّها إليّ وأحسنإليها وألحقني في نُدمائه وخاصته